خدمة مديح سيدتنا الفائقة القداسة
والدة الإله الدائمة البتولية مريم
"الأكاثِسْتُس" أي "الذي يا يُجلَس فيه"
تُقام هذه الخدمة في الكنائس الأرثوذكسية مساء كل يوم جمعة من الخمسة الأسابيع الأولى من الصوم الأربعيني المقدس وهي مؤلفة من قسمَين:
الأول: القانون، ويتكون من تسع تسابيح (أوذِيات). إلاَّ واحدة وهي الثانية. وكل تسبحة (أوذِية) تنقسم بدورها الى قسمين:
أ- الأرمس: جمعها أراميس، وهي من شعر القديس يوحنا الدمشقي (القرن الثامن). وهي القطعة الأولى من التسبحة، فعلى وزنها الشعري زالموسيقي يتم نظم وتلحين بقية قطع التسبحة المسماة بالطروباريّات.
ب- الطروباريّات: واحدتها طروبارية، وهي من شعر القديس يوسف ناظم الأناشيد (القرن التاسع). أقل عددها في التسبحة الواحدة أربع، وأكثرها خمسة، والتسابيح المشتملة على خمس طروباريات لا يُعادُ أرمُسُها.
الثاني: البيوت، بيوت المديح، وتُكَوِّن منطلق هذه الخدمة، من شعر القديس رومانوس المرنم (القرن السادس). وتتألف من أربعة و عشرين بيتاً، مقسَّمة الى أربعة أدوار يتألف كل منها من ستّة بيوت.
من أصل هذه الخدمة اندماجها في ثنايا صلاة النوم الصغرى، فيُبدأ بها بعد تلاوة الصلاة، وصولاً الى نشيد "بواجب الاستحقاق ..." حيث تُرتَّل تسابيح القانون. ومِن ثَمَّ يُرتَّل قُنداق "إني أنا مدينتك".
نشيد "إني انا مدينتك" بعد حادثة حصار القسطنطينية، أخذ مكان القطعة الأولى "إن غير المتجسد" كفاتحة جديدة للمديح، وهو قطعة شعرية من تأليف سرجيوس بطريرك القسطنطينية (القرن السابع) ومع مرور الزمن دُمِجَت هذه التآليف الشعرية لأربعة من كبار مؤلفي كنيستنا الرومية الأرثوذكسية، لتكوِّن خدمة واحدة رائعة في جمالها الشعري والموسيقي.
في ما يلي شذراتٍ من خدمة المديح مع الاشارة إلى المراجع الكتابية التي استلهمها الناظم ليصف والدة الاله:
- الأم الملكة مزمور 45: 9
- كتاب للمسيح حي مختوم بالروح إشعياء 29: 11
- بلاط للملك الوحيد مزمور 45: 15
- عرش ناري للضابط الكل دانيال 7: 9
-أنبتت الوردة التي لا تذبل حزقيال 47 :12 ومزمور 1: 3
-ولدتِ التفاحة العطرة نشيد الأنشاد 7: 8
- يا سوسنا نشيد الأنشاد 2 :2 و16
- ينبوع نشيد الأنشاد 4: 12
- مثل ارض لم تُفلح أبدًا ارميا 26: 18 وميخا 3: 12
- مائدة حيّة حاوية خبز الحياة 1 ملوك 7: 48
- ولدََََََت فتى لا عيب فيه لاويين 21: 17-18 و21
- حملَت حملَ الله يوحنا 1: 29
- يا صبحًا منيرًا رؤيا 22: 16
- جلبَت لنا المسيحَ الشمس مزمور 84: 11، ملاخي 4: 2
- يا مسكن النور مزمور 132: 13
- الباب الأوحد الذي اجتازه الكلمةُ وحده حزقيال 44: 1-2
- إن يسوع... الجالس بمجدٍ على العرش الإلهي إشعيا 6: 1 و يوحنا 12: 14
- يسوع... وردَ على سحابةٍ سريعة إشعيا 19: 1
- يا منارةً وإناءً حاويًا المنّ خروج 31: 8
- يا سلّمًا أصعدَت الجميع تكوين 28: 12
- يا عمقًا لا يُدرك ايوب 11 :7
- يا علوًّا لا يوصف ايوب 22: 12
- يا مَن ضفرَت للعالم إكليلاً رؤيا 12: 1
- يا مَن خلّصت العالم من طوفان الخطيئة تكوين 7 :7
- يا خِدرًا منيرًا مزمور 45: 13
- يا مركبة نارية للكلمة 2 ملوك 2: 11
- يا فردوسًا حيًا حاويًا في وسطه الرب شجرة الحياة تكوين 2: 9
- يا مدينةً ملِكِ الكلّ دانيال 9 :19
- يا جبَلاً لم يُقتطَع منه دانيال 2: 45
- لقد قطرَ منكِ الندى فأخمد لهيبَ عبادة الأوثان دانيال 3: 19-30
- أيتها الجزة المندَّاة التي شاهدها جدعون قديما قضاة 6: 38
- يا عليقى غير محترقة خروج 3: 2
- يا سحابة منيرة متى 17: 5
- إن الفتية المتألهي العقول لم يعبدوا الخليقة دون الخالق بل وطئوا وعيد النار بشجاعة دانيال 3: 19-30
- يا كرمة حقيقية أينعت عنقودا ناضجا إشعيا 27: 2
- يا عصا رُمز لها عدد 17: 8
- يا درجا فيه كُتِبَ الكلمةُ بإصبع الآب مزمور 40: 7 وحزقيال 3 :1-3
- إن ولادة والدة الإله قد صانت الفتية الأطهار في الأتون دنيال 3: 19-30
- إن موسى أدرك في العليقى سر ولادتك خروج 3: 2
- والفتية سبقوا فصوروا ذلك... بانتصابهم في وسط النار وعدم احتراقهم دنيال 3: 19-30
- إننا قديما قد تعرينا بالخديعة تكوين 3: 7
- نحن... الجالسين في ظلام الزلات قد أبصرنا النور إشعيا 9: 2
- بها ارتقينا من الارض إلى العلاء تكوين 28: 12
- يا كوكبا لا يغيب 2 بطرس 1: 19
- كوكبا... مُدخِلا إلى العالم الشمس العظيمة العلوية خروج 13: 21
- يا من هي وحدها جميلة في النساء نشيد الأنشاد 1: 8
- يا تابوتًا 2 صموئيل 6: 9 و11 مقارنةً مع لوقا 1: 43 و56
- تابوتًا متنفسًا حاويًا في وسطه الرب عود الحياة عبرانيين 9: 4